تعزيز القدرات والاوضاع للحلول المستدامة للمجتمعات المتضررة في اقليم كردستان والعراق يهدف المشروع الى زيادة فرص العمل من خلال التوظيف للشباب فرص عمل للشباب المتحمسين والباحثين عن العمل اتاحة الفرصة للشباب والباحثين عن العمل لتعزيز مهاراتهم لمطابقة متطلبات العمل ايصال الشباب المتدربين والمتحمسين مع الشركات شروط التقديم لاختيار الاشخاص يجب أن يكون المتقدم لطلب العمل بين 17-29 سنة. يكون مقدم الطلب نازحا او لاجئا او من سكان المجتمع المضيف. يكون مقدم الطلب قادرا على تلبية متطلبات العمل. ان يكون المتقدم قادرا على العمل ولديه الرغبة في التعلم. يتم تشجيع الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة الراغبين في التعلم والعمل على التقديم للطلب. ان يكون المتقدم متفرغا ولا تربطه صلة بأي عمل اخر او دوام رسمي (وظيفة او دراسة). الشخص المتأهل حسب الشروط…
21 حزيران 2016
يرجى الإطلاع على دراسة عن واقع هجرة شباب محافظة نينوى.
بيان صحفي - 23 أيار 2016 - العراق: لا ينبغي أن تواجه الفلوجة مصير الرمادي ذاته على جميع الأطراف أن تبذل قصارى جهودها لحماية المدنيين في الفلوجة والحفاظ على أرواحهم بغداد (اللجنة الدولية للصليب الأحمر) – يشهد محيط مدينة الفلوجة في العراق أعمال قتالية شرسة تثير قلقاً بالغاً على سلامة وأمن المدنيين الذين لا يزالون عالقين داخل المدينة وفي ضواحيها. والقلق الأكبر ينصب على مصير عشرات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال والمسنين العالقين داخل المدينة، والتي تعد من كبرى مدن محافظة الأنبار، الذين عانوا أساساً في السنتين الماضيتين صعوباتٍ جمة في الحصول على الغذاء والماء والرعاية  الصحية الأولية وقالت رئيسة بعثة اللجنة الدولية في العراق السيدة كاتارينا ريتز: " لا ينبغي السماح بأن تواجه الفلوجة مصير الرمادي ذاته"، في إشارةٍ…
العراق: نظرة عن كثب لرزمة المساعدات الإغاثية الطارئة المقدمة من قبلنا إلى العوائل النازحة بسبب النزاع المسلح. ممكن توجد الفيديو هنا.
العراق: حياة الآلاف في خطر بسبب مستوى التلوث العالي الناجم عن الأسلحة في مدينة الرمادي. فيديو  
عشية اليوم الدولي للتوعية بالألغام (4 نيسان/أبريل 2016)، تسلط اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) الضوء على المخاطر التي تهدد المدنيين والناجمة عن الألغام المضادة للأفراد والذخائر غير المنفجرة في العراق – وهو واحد من عدة بلدان يجري فيها زرع ألغام جديدة. يعيش العراقيون مع المخاطر الدائمة لمخلفات الحروب السابقة القابلة للانفجار فضلاً عن تلك التي يخلّفها النزاع الحالي. وبالنسبة لآلاف الرجال والنساء والأطفال الذين يقررون الفرار من العنف، فإنهم يخاطرون فعلياً بحياتهم وأطرافهم بينما يعبرون التلال والجبال المزروعة بالألغام والذخائر غير المنفجرة من قبل القوات المنسحبة. ويقوم الأفراد العسكريون العراقيون بتفتيش أمني لأولئك الفارين للتأكد من أنهم مدنيون. "هناك مئات الأسر في الحويجة يهربون باتجاه العلم ومنطقة تكريت والدور. ونقدّم لهم الغذاء والماء وندقق في هوياتهم". هذا الرجل فرّ…
الصفحة 1 من 9