08 حزيران 2020

أطباء بلا حدود (MSF) تحتفي بتعافي أول مجموعة من مرضى الكورونا في مستشفاها بالموصل

أطباء بلا حدود تحتفي بتعافي أول مجموعة من مرضى الكورونا في مستشفاها بالموصل

الموصل 6 حزيران/يونيو 2020: رفعت المنظمة الإنسانية الدولية –أطباء بلا حدود- من درجة دعمها لجهود مديرية الصحة في نينوى للتعامل مع مرض كورونا المستجد، عندما بدأت المنظمة الدولية في استقبال مرضى تأكدت إصابتهم بالكورونا للعلاج بالموصل، واليوم احتفى فريق أطباء بلا حدود بمتابعة التعافي الكامل لأول مجموعة من المرضى الذين تم رعايتهم في المستشفى التي تديرها.   

في شهر تشرين الثاني من عام 2019، قامت منظمة أطباء بلا حدود بإنشاء مستشفى الشفاء لعلاج الأمراض المعدية، وسلمته لإدارة صحة نينوى، وهذا المستشفى الآن هو المستشفى الوحيد المتخصص في علاج الأمراض المعدية في المحافظة، وهو المستشفى المعني باستقبال وعلاج جميع مرضى الكورونا على مستوى الموصل. ولكن سعة الأسرة بالمستشفى كانت محدودة في مقابل أعداد المرضى. وبالتالي بدأت مستشفى الشفاء يوم 17 نيسان في تحويل الحالات في انتظار نتيجة تحليلهم لمركز رعاية ما بعد الجراحة الذي قامت منظمة أطباء بلا حدود بتحويله إلى مركز لعزل وعلاج  مرضى الكورونا لتقديم استجابة سريعة لمواجهة الوباء. ونظرًا للزيادة المفاجئة في عدد مرضى الكورونا في الموصل قامت أطباء بلا حدود بدءًا من يوم 25 أيار بالتوسع في الطاقة السريرية في مركزها والبدء في استقبال حالات المرضى المؤكدة والمحتملة.   

ويحوي مشفى أطباء بلا حدود 42 غرفة عزل (مع دورات المياه الخاصة بها) بالإضفاة إلى قسم الرعاية السريرية بسعة 20 سرير، مما يجعله مشفى مناسبًا لتقديم الرعاية لمصابي الكورونا، وتجري إدارة علاج مصابي الكورنا في المشفى بالشراكة بين أطباء بلا حدود ومستشفى الشفاء، من خلال استخدام البروتوكولات الطبية والعلاجات التي وضعتها مديرية الصحة. وجدير بالملاحظة أن الخدمات التي تقدمها أطباء بلا حدود مجانية وتشمل الخدمات المساعدة مثل التحاليل والتوعية الصحية والدعم النفسي للمرضى. كما تتبع المستشفى إجراءات الوقاية من العدوى لضمان سلامة المرضى والطواقم الطبية وفقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية ومنظمة أطباء بلا حدود الدولية. 

وصرحت إيتا هيلاند هينسن منسق مشروع أطباء بلا حدود في الموصل "إن النظام الصحي في الموصل كان قد تضرر جدًا من جراء المعارك في المدينة ولا تزال إعادة بنائه مستمرة. وفي ضوء التفشي المفاجئ لمرض الكورونا، كان من حسن الحظ أن استطعنا بناء مستشفى لعلاج الأمراض المعدية والتبرع به لمديرية صحة الموصل في العام الماضي. ومنذ بدأنا التعاون في مجال علاج مرض الكورونا في مركز رعاية ما بعد الجراحة الذي تم تحويله لهذا الغرض قام فريقنا باستقبال 169 مريض كان منهم 24 مريض مؤكد إصابته بالكورونا، ونحن اليوم سعداء باستكمال علاج هؤلاء الأشخاص وإرسالهم إلى منزلهم بعد تمام شفائهم."

قراءة 166 مرات