12 تشرين2 2018

أطباء بلا حدود (MSF) تحيي قطاع الرعاية الصحية المتخصصة في سنجار العراق

بيان صحفي: منظمة أطباء بلا حدود تحيي قطاع الرعاية الصحية المتخصصة في سنجار العراق

استهلّت منظمة أطباء بلا حدود أنشطتها في مستشفى سنوني العام في قضاء سنجار في العراق بالتعاون مع وزارة الصحة العراقية، وذلك استجابةً لاحتياجات السكان لخدمات الرعاية الصحية المتخصصة. ورغم أنّ سنوني تعتبر المنطقة الأكثر كثافة سكانية في قضاء سنجار،  إلّا أن الخدمات الصحية المتوفرة فيها لا تتعدى خدمات الصحة الأساسية مع شبه غياب تام لخدمات الرعاية الصحية المتخصصة وخدمات الصحة النسائية والانجابية.

شهد قضاء سنجار تدهور جودة الرعاية الصحية نتيجة لسيطرة مجموعة الدولة الإسلامية على المنطقة في سنة 2014 والنزاعات التي تلت تلك المرحلة في سبيل استرجاع سنجار. ويقول منسق مشروع أطباء بلا حدود في سينوني موريس رامنبس: "لقد خلفت النزاعات الماضية في سنجار قصوراً في القطاع الصحي،  إذ أن تعرّضت المرافق الصحية للتدمير إضافة الى نزوح أو هجرة غالبية أفراد الطواقم الطبية ومهنيو القطاع  الصحي."

بدأت منظمة أطباء بلا حدود بدعم المستشفى العام في سنوني خلال يوليو/تموز2018، حيث أعادت تأهيل قسم الطوارئ ووضعت نظاماً للإحالات الطبية بالنسبة للحالات التي تستوجب رعاية صحية متخصصة، كما أنشأت أول قسم توليد مزود بغرفة عمليات في قضاء سنجار. وتقول مديرة الفريق الطبي في سينوني بريسيليا غيتاهي أن " قسم التوليد في سينوني يشهد تزايداً ملحوظاً في عدد الولادات، إذ تجري فرقنا حالياً نحو 25 عملية ولادة أسبوعياً."

كما يضيف رامنبس أنه نظراً للصدمات التي عاشها سكان المنطقة الذين ينتمون بمعظمهم الى الطائفة اليزيدية, أصبحت الإحالات الطبية معقدة فالكثير من المرضى يفضّلون أن لا تتم إحالتهم الى المدن البعيدة كالموصل وتل عفر حيث توجد أقرب المرافق الصحية في محيط سنجار. ومن المتوقع أن تبدأ المنظمة قريباً في توفير خدمات الصحة النفسية في سنوني، وذلك استجابةً الى احتياجات سكان المنطقة لخدمات الصحة النفسية والطب النفسي، أي الاستشارات وتأمين الأدوية للحالات المعقّدة.

ويشرح منسق مشروع أطباء بلا حدود في سنوني موريس رامنبس أن المنظمة تعمل على دعم قدرة السكان على مواصلة العلاج في مرافق رعاية صحية أكثر تخصصا، قائلاً: ""90 بالمائة من مجموع الإحالات الطبية الآتية من سنجار الى المستشفيات في المناطق المجاورة هي منسقة من طرف أطباء بلا حدود."

يقدر عدد السكان العائدين الى قضاء سنجار منذ نهاية العمليات العسكرية لاستعادة المنطقة من جماعة الدولة الاسلامية في2015 بحوالي100 ألف شخص معظمهم  من اليزيدين. لقد كانت التركيبة السكانية للمنطقة قبل الأزمة أكثر تنوعاً وكانت تبلغ حوالي  400 ألف شخص. لكنّ عودة السكان إلى المنطقة كانت محدودة نتيجة مجموعة من الأسباب أهمها تدمير المساكن والبنية التحتية، خصوصاً في المنطقة الجنوبية لجبل سنجار،  وضعف تغطية الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم.  

-انتهى-

أنشطة منظمة أطباء بلا حدود في العراق

تعمل منظمة أطباء بلا حدود في العراق منذ سنة 1991، ويضم فريق عملها حالياً أكثر من 1500 موظف. تدير منظمة أطباء بلا حدود اليوم14 مشروعاً في ستّ محافظات وهي  أربيل وديالى ونينوى وكركوك والأنبار وبغداد، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة العراقية. تقدم المنظمة  في العراق خدمات الرعاية الصحية الأساسية والمتخصصة وخدمات الصحة النفسية وعلاج الامراض المزمنة، بالإضافة إلى الخدمات الجراحية ورعاية جرحى الحرب وأنشطة التوعية الصحية.

منظمة أطباء بلا حدود هي منظمة دولية غير حكومية، تقدم المساعدة الطبية الى المتضررين من النزاعات والكوارث الطبيعية والأشخاص الذين يعانون  من نقص خدمات الرعاية الصحية. تقدم منظمة أطباء بلا حدود خدماتها الصحية المجانية على أساس الاحتياجات الطبية، بغضّ النظر عن الجنسية أو الدين أو العقيدة أو العرق أو الانتماء السياسي والجغرافي. ويستفيد من خدمات المنظّمة ملايين الأشخاص سنوياً في أكثر من 70 دولة حول العالم.

تحميل المرفقات :
قراءة 125 مرات