03 آب 2017

منظمة أطباء بلا حدود - نشرة معلومات حول الأزمة - الإصدار 7

عمليات منظمة أطباء بلا حدود في العراق: نشرة معلومات حول الأزمة، الإصدار 7

عمليات منظمة أطباء بلا حدود

غرب الموصل

بدأت منظمة أطباء بلا حدود بتنفيذ عدة أنشطة داخل أحد المرافق الطبية غرب الموصل وذلك في الثالث والعشرين من شهر يونيو (حزيران) بهدف تقديم المساعدات المنقذة للحياة لمعالجة الإصابات البالغة التي يعاني منها جرحى الحرب الذين فروا من مناطق النزاع الذي دار مؤخراً داخل البلدة القديمة، بالإضافة إلى توفير رعاية الأمومة لمجتمع العائدين إلى تلك المنطقة. وقد قامت الطواقم مؤخراً بتوسيع نطاق الخدمات لتشمل طاقة المستشفيات الاستيعابية على استقبال المرضى الداخليين وذلك للقيام على نحو أوسع بتلبية الاحتياجات الطبية للسكان الذين تضرروا جراء محدودية الوصول إلى الرعاية الصحية. وفي الوقت الحالي يوفر المشروع إمكانية القيام بعمليات جراحية وخدمات الرعاية قصيرة الأجل لما بعد العمليات الجراحية وخدمات الأمومة وغرفة طوارئ وقسم للمرضى الداخليين يتسع لـ (17) سريراً. وكان المستشفى قد قدم المساعدة منذ افتتاحه لأكثر من (934) مريضاً، من بينهم (255) مريضاً يعانون من إصابات بليغة ناجمة عن الحرب، و(131) حالة ولادة، كما تم قبول (10) مرضى منذ افتتاح جناح المرضى الداخليين في 20 يوليو (تموز).

شرق الموصل

مستشفى الخنساء التعليمي – شرق الموصل

بدأت منظمة أطباء بلا حدود في شهر يوليو (تموز) بدعم هذا المرفق الصحي العام الذي يقع شرق الموصل حيث تعرض لأضرار بالغة أثناء النزاع، ويتسع هذا المستشفى حالياً لـ (160) سريراً بعدما كان يتسع سابقاً لـ (300) سرير حيث انخفض عدد الأسرّة جراء الأضرار الجسيمة التي نجمت عن النزاع. وتقوم منظمة أطباء بلا حدود حالياً بإعادة تأهيل غرفة الطوارئ التي تتسع لستة أسرة بالإضافة إلى تقديم الدعم لافتتاح جناح تغذية علاجية للمرضى الداخليين يتسع لـ (20) سريراً، كما يجري في الوقت الرهن أيضاً بناء غرفة طوارئ أخرى تتسع لـ (20) سريراً وذلك خارج المستشفى. بالإضافة إلى ذلك، تقوم المنظمة بتقديم غير ذلك من الخدمات الطبية الضرورية للغاية بما في ذلك خدمات طب الأطفال ووحدة العناية المركزة.

رعاية الحالات الطارئة ورعاية ما بعد العمليات الجراحية – الطحيل

في نهاية شهر يوليو (تموز)، أغلقت منظمة أطباء بلا حدود مشروعها في منطقة الطحيل، شرق الموصل، مع العلم بأن المستشفى كان قد استقبل منذ افتتاحه (1340) مريضاً في غرفة الطوارئ وأجرى أكثر من (350) عملية جراحية تطلب معظمها متابعة صحية لما بعد العمليات الجراحية بالإضافة إلى إجراء عمليات جراحية ثانوية لجرحى الحرب. وتقوم منظمة أطباء بلا حدود حالياً بتسليم هذا المرفق الصحي إلى السلطات الصحية المحلية التي تخطط لاستئناف الأنشطة الطبية الإضافية في هذا الموقع.

ضواحي مدينة الموصل

القيارة

في شهر كانون الأول (ديسمبر)، افتحت منظمة أطباء بلا حدود مستشفى القيارة الذي يقع على بعد (60) كيلومتراً جنوب الموصل، حيث يحتوي على غرفة للطوارئ وغرفة عمليات لتوفير الرعاية الطبية الجراحية وخدمات الطوارئ بالإضافة إلى (46) سريراً لتلبية الاحتياجات المتزايدة والمتنوعة بما في ذلك وحدة الرعاية الصحية المتوسطة فضلاً عن أسرّة المراقبة وسريرين للإنعاش. ويوفر المستشفى أيضاً مركزاً للتغذية العلاجية المكثفة للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، وقد تم توسيعه في شهر يوليو (تموز) لكي يتسع لـ (30) سريراً بهدف معالجة عدد أكبر من الرضع الذين يعانون من سوء التغذية ومعظمهم من الفئة العمرية التي تقل عن ستة أشهر. كما توفر منظمة أطباء بلا حدود عيادة للصحة النفسية لمعالجة المرضى الذين تم قبولهم في المستشفى أو تحويلهم من مخيمات القيارة. ويتكون طاقم هذه العيادة من طبيب نفسي وأخصائيَين نفسيَين ومستشارَين نفسيين اجتماعيين. وبالمجمل، تم علاج أكثر من (7500) مريض في غرفة الطوارئ بدءاً من 15 يوليو (تموز)، تم قبول نحو (17 في المئة) منهم في قسم المرضى الداخليين. كما تم تنفيذ (1400) تدخل جراحي، وقبول أكثر من (450) طفلاً مصاباً بسوء التغذية وذلك في برنامج التغذية العلاجية. كما قدمت الطواقم الطبية في مستشفى القيارة أكثر من (1300) استشارة طبية في مجال الصحة النفسية.

مخيمات القيارة

في أواخر شهر يوليو (تموز)، أطلقت منظمة أطباء بلا حدود برنامجاً للتغذية المتنقلة وذلك في مخيمات القيارة حيث يزيد العدد التقديري للسكان الذين نزحوا من الموصل على (160,000) شخص. ويقدم البرنامج المساعدات للأطفال دون سن الخامسة كما يركز على نحو خاص على الأطفال دون سن الستة أشهر نظراً لارتفاع مستويات الخطر. ويشمل البرنامج أيضاً تقديم الدعم للأمهات لاستئناف الرضاعة الطبيعية والرعاية الصحية النفسية.

الرعاية الطبية لما بعد العمليات الجراحية وإعادة التأهيل – الحمدانية

تقوم منظمة أطباء بلا حدود في مستشفى الحمدانية بالتعاون مع المنظمة الدولية للمعوقين بتقديم الرعاية الطبية لما بعد العمليات الجراحية بالإضافة إلى إعادة التأهيل والدعم النفسي الاجتماعي، وقد بدأت المنظمة أنشطتها في 15 مارس (آذار) حيث تم قبول (296) مريضاً حتى نهاية شهر يونيو (حزيران). ويحتوي هذا المرفق الصحي الآن على (43) سريراً بهدف الاستجابة للاحتياجات الضخمة في مجال الرعاية الطبية لما بعد العمليات الجراحية والجدير ذكره بأن المرضى يشغلون هذه الأسرة على الدوام تقريباً.

مخيمات النازحين شرق الموصل

في أعقاب الهجوم الذي بدأ غرب الموصل في منتصف شهر فبراير (شباط)، ارتفع العدد الإجمالي لمخيمات النازحين شرق الموصل والتي أقيمت في المناطق التي تسيطر عليها حكومة إقليم كردستان. وتقوم الطواقم الطبية المتنقلة التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود اليوم بتقديم العلاج للأمراض المزمنة (لاسيما مرض السكري وارتفاع ضغط الدم). وبالإضافة إلى ذلك، يقوم أحد الطواقم الطبية التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود ويضم أكثر من 20 من الأطباء النفسيين والأخصائيين النفسيين وأطباء ومستشاري الصحة النفسية بتوفير الرعاية الصحية النفسية للذين يعانون من ظروف صحية نفسية تتراوح بين معتدلة إلى شديدة وذلك في تسعة مواقع بما فيها المخيمات والمجتمعات المضيفة. وتشمل الأنشطة الاستشارات والعلاجات النفسية والعلاج الجماعي والاستشارات النفسية الاجتماعية وعلاج الأطفال. لقد قام هذا الطاقم حتى الآن بتقديم أكثر من (21,000) استشارة طبية، بما في ذلك استشارات الرعاية الصحية الأولية واستشارات الأمراض غير المعدية، و(13,600) استشارة في مجال الصحة النفسية وذلك للمرضى في مخيمات النازحين والمجتمع المضيف.

رعاية الإصابات البالغة والرعاية الصحية الأولية – حمام العليل

في نهاية شهر يوليو (تموز)، أغلقت منظمة أطباء بلا حدود مشروعها في حمام العليل. فعلى مدار فترة النزاع الذي دار في الموصل، استقبلت المدينة تدفقات كبيرة من النازحين وجرحى الحرب. وفي شهر فبراير (شباط)، افتتحت منظمة أطباء بلا حدود مستشفى ميداني لمعالجة الإصابات ويحتوي على غرفة طوارئ تتسع لـ (22) سريراً وغرفتي عمليات ووحدة للرعاية المركزة تتسع لـ (7) أسرة وغرفة للاستشفاء وقسم للمرضى الداخليين يتسع لـ (32) سريراً بالإضافة إلى توفير خدمات الصحة النفسية. ولأكثر من شهر بعد افتتاح المشروع، كان مشروع منظمة أطباء بلا حدود أقرب مرفق جراحي إلى منطقة غرب الموصل. وبحلول نهاية شهر يونيو (حزيران)، استقبلت غرفة الطوارئ (3852) مريضاً، بما في ذلك أكثر من (1600) مريض في حالة حرجة أو مهددة للحياة. وقام الطاقم الطبي في الفترة ذاتها بإجراء (474) عملية جراحية، معظمها عمليات طارئة، وقبول أكثر من (750) مريضاً لتلقي الرعاية داخل المستشفى. أما خارج المستشفى، فقد قامت المنظمة منذ أواخر شهر فبراير (شباط) بتقديم الدعم لأحد مراكز الرعاية الصحية الأساسية التي تقع في المناطق المجاورة. كما قدمت الطواقم الطبية أيضاً أكثر من (23,000) استشارة طبية في حين تم قبول (202) طفل يعانون من سوء التغذية الحاد في برنامج التغذية العلاجية المتنقلة. وفي شهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز)، قدمت منظمة أطباء بلا حدود أيضاً التغذية العلاجية الاستشفائية (كمرضى داخليين) للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، إلا أن المنظمة كانت قد أغلقت المشروع بسبب انخفاض مستوى الحاجة إلى المساعدة المنقذة للحياة لمعالجة الإصابات وازدياد إمكانيات الجهات الطبية الفاعلة الأخرى.

باقي أنحاء العراق

محافظة نينوى

تدير منظمة أطباء بلا حدود عيادة للأمومة في قرية تل المرق أشرفت على أكثر من 500 ولادة منذ بدء المشروع في نوفمبر/تشرين الثاني 2016. تعاني المنطقة نقصاً في خدمات الرعاية الصحية الثانوية نظراً للنزاع المستمر حول مدينتي تل عفر والموصل. تقدم هذه العيادة استشارات الحوامل والاستشارات التالية للحمل وخدمات النسائية الطارئة ورعاية حديثي الولادة وتدبّر المضاعفات التوليدية الصغرى كما تحيل المريضات اللواتي يعانين من مضاعفات نسائية خطيرة إلى المستشفيات في زاخو ودهوك. كما افتتحت العيادة في فبراير/شباط جناحاً صغيراً لطب الأطفال. وبموازاة ذلك، تدير فرق أطباء بلا حدود عيادات متنقلة في القرى المحيطة حيث تقدم استشارات الصحة العامة والصحة النفسية وتتابع كذلك المصابين بالأمراض غير المعدية وتقدم لهم العلاج.

 

محافظة كركوك

تقدم الطواقم التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود خدمات الصحة الطبية والنفسية للنازحين القادمين من منطقة الحويجة، إذ تقوم المنظمة بإدارة عيادة للأمراض غير المعدية بالإضافة إلى تنفيذ أنشطة الصحة النفسية بما في ذلك إحالة المرضى إلى قسم الرعاية النفسية في مخيم داقوق للنازحين (8,328 شخصاً). وفي نقطة دخول مكتب خالد وموقع الفحص في منطقة الدبس، يعتبر الوجود الطبي والإنساني لمنظمة أطباء بلا حدود من خلال عياداتها المتنقلة العامل الذي يضمن حصول المرضى النازحين الفارين من الحويجة على العلاج في الوقت المناسب. كما تقوم منظمة أطباء بلا حدود بتقديم الدعم لغرف الطوارئ في مستشفيي كركوك الرئيسيين من خلال تدريب أطباء وممرضي وزارة الصحة على موضوعات متعلقة بالطوارئ بما في ذلك الإصابات الجماعية والتعامل مع عربات الإنعاش في غرف التبرع بالدم وإعادة تنظيم غرفة علاج الإصابات.

محافظة دهوك

تدير المنظمة في مخيم دوميز للاجئين السوريين وحدة للأمومة تمكن النساء من وضع مواليدهن بأمان وتقدم لهن رعاية الصحة الإنجابية. وقد أشرفت الفرق منذ يناير (كانون الثاني) 2016 على أكثر من 1,000 ولادة في وحدة الأمومة هذه.

محافظة السليمانية

تعمل منظمة أطباء بلا حدود مع السلطات الصحية في مستشفى الطوارئ في السليمانية وتؤمن تدريباً عملياً لتحسين جودة الخدمات الطبية في وحدة العناية المركزة وجناح الإصابات البالغة الطارئة. وقد أنهى المشروع إعادة تأهيل غرفة الطوارئ وأجنحة وحدة العناية المركزة التي تعمل اليوم بكامل طاقتها بعد أن أدخلت عليها تحسينات هيكلية وأخرى تتعلق بسير تدفق المرضى بحيث يستفيدون من جودة الرعاية. وقد استقبلت غرفة الطوارئ منذ بدء المشروع أكثر من 200,000 مريض في حين أدخل أكثر من 500 مريض إلى وحدة العناية المركزة. هذا وتعمل المنظمة منذ عام 2015 في مخيمات النازحين الواقعة في المحافظة، وقد نفذت أنشطة توعية صحية وقدمت كذلك خدمات الرعاية النفسية والنفسية الاجتماعية.

محافظة صلاح الدين

لا يزال آلاف العراقيين ينزحون إلى مناطق أكثر أماناً نسبياً في ظل توسع العمليات العسكرية في الشمال الغربي من البلاد. واستجابةً للاحتياجات المتنامية فقد بدأت المنظمة بإدارة عيادات متنقلة في مدينة تكريت والمناطق المحيطة بها منذ يونيو (حزيران) حيث تقدم هذه العيادات استشارات المرضى الخارجيين واستشارات الصحة النفسية. كما أنشأت المنظمة في يناير (كانون الثاني) 2017 مركزاً للرعاية الصحية الأولية في أحد المخيمات.

محافظة ديالى

تعمل منظمة أطباء بلا حدود في محافظة ديالى منذ عام 2015 وتدعم النازحين في ثلاثة مخيمات في قضاء خانقين حيث تقدم الاستشارات الطبية واستشارات الصحة النفسية بالتعاون مع مديرية الصحة، وقد نفذت خلال عام 2016 أكثر من 20,000 جلسة إرشاد فردية وجماعية، كما تنفذ فرق أطباء بلا حدود أنشطة توعية صحية في جميع المخيمات. عاد منذ مايو (أيار) 2016 حوالي 100,000 نازح إلى بلدتي السعدية والجلولاء اللتين استعيدتا من يد تنظيم الدولة الإسلامية. تدعم المنظمة عيادات الرعاية الصحية الأولية في البلدتين، حيث تركز على الأمراض المزمنة والصحة الجنسية والإنجابية وخدمات الأمومة والصحة النفسية وخدمات التوعية الصحية للنازحين والعائدين والسكان المحليين. كما وفرت المنظمة في هاتين البلدتين علاج الأمراض المزمنة لقرابة 800 مريض جديد وحوالي 1,200 استشارة للمتابعة. أجرت الفرق خلال عام 2016 أيضاً 913 استشارة سابقة وتالية للولادة.

محافظة الأنبار

بدأت المنظمة في يونيو (حزيران) بإدارة عيادات متنقلة في عامرية الفلوجة والحبانية والخالدية والرمادي (مخيم كيلو 18) وذلك لمساعدة السكان الذين أجبروا على الفرار من الفلوجة والرمادي التابعتين لمحافظة الأنبار. كما أنشأت المنظمة في وقت لاحق من العام ذاته مركزاً للرعاية الصحية في المخيم الواقع في عامرية الفلوجة. يستضيف المخيم حالياً حوالي 60,000 شخص ويقدم المرفق استشارات الرعاية الصحية الأولية ورعاية الطوارئ ورعاية المرضى الداخليين ورعاية الصحة النفسية وخدمات تأمين استقرار المرضى وإحالتهم. وقد نفذت الطواقم بالمجمل أكثر من 10,000 استشارة طبية في المنطقة خلال عام 2016.

محافظة بابل

بدأت المنظمة منذ ربيع 2017 بدعم كامل لمستشفى ابن النفيس لطب الأطفال الواقع في المسيّب. وسيركز الفريق على دعم هذا المستشفى الذي يضم 60 سريراً من خلال بناء القدرات والتدريب وكذلك الدعم اللوجستي. كما سيتم دعم الخدمات النفسية الاجتماعية ليس فقط في المستشفى بل في المناطق السكنية كذلك. وقد تفاوضت المنظمة مع وزارة الصحة من أجل إلغاء استرداد التكاليف في هذا المستشفى.

تحميل المرفقات :
قراءة 330 مرات