18 كانون1 2016

اطباء بلا حدود - عيادة جديدة للأمومة - تلعفر

افتتحت منظمة أطباء بلا حدود الطبية الدولية عيادة جديدة للأمومة في تل مرق سيتم تدشينها رسمياً في 18 ديسمبر/كانون الأول. ستخوّل هذه العيادة النساء في مقاطعة تلعفر في محافظة نينوى الحصول على خدمات الصحة الإنجابية لضمان توليد أطفالهن بأمان. وتجدر الإشارة إلى أن النزاع المستمر وعدم توفر المرافق الصحية العاملة في تلعفر والموصل تمنع السكان من الحصول على الرعاية الصحية. ويتعين على معظم الناس قطع مسافة أكثر من 100 كيلومتر للوصول إلى المناطق الحضرية كدهوك وزاخو للحصول على الرعاية الطبية. وتعتبر العيادة الجديدة الخاصة بالأمومة المرفق الصحي الوحيد في تلعفر الذي يقدّم خدمات الصحة الجنسية والإنجابية ومنها رعاية ما قبل الولادة ورعاية ما بعد الولادة وعمليات الولادة الآمنة للحالات المعقدة. كما توفر العيادة أيضاً خدمات استقرار حالة المريض والإحالة لحالات الطوارئ الأكثر تعقيداً. وفي هذا السياق أفادت منسّقة المشروع في تل مرق فانيسا روسي أنه: "منذ أن بدأنا بتقديم الخدمات على مدار الساعة في عيادة الأمومة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني، ساعدنا في إنجاز 103 عملية ولادة. من الجميل أن نرى مزيد من النساء اللواتي يأتين إلى هذا المرفق، حيث يمكنهن ولادة أطفالهن بأمان." وتقع العيادة في المبنى الذي تبرعت به مديرية الصحة في دهوك إلى محافظة نينوى. وقد قامت منظمة أطباء بلا حدود بإعادة تجديد المبنى وتكييفه لتتمكن من تأسيس وحدة للأمومة. ويتضمن الفريق العامل في العيادة طبيب نسائي وقابلات قانونيات وممرضات وصيدلي وفنيي مختبرات وتعقيم وأخصائيين في الصحة العامة. كما تفتتح منظم أطباء بلا حدود قسماً للمرضى الداخليين وطب الأطفال (للأطفال ما دون سن الـ12) في المبنى نفسه، إضافة إلى وحدة لاستقرار حالة المرضى للراشدين الذين يعانون من حالات خطيرة؛ وذلك للتحضير لتدفق محتمل للمرضى الهاربين من الحملة العسكرية في مدينتي الموصل وتلعفر، واستجابةً لعدم توفر مرافق الرعاية الصحية الثانوية في هذه المنطقة. تقدّم منظمة أطباء بلا حدود الرعاية الصحية إلى السكان المتأثرين بالعنف الدائر في مقاطعة تلعفر منذ شهر يناير/كانون الثاني 2015. وتقدّم طواقم العيادات المتنقّلة الاستشارات العامة وخدمات الصحة النفسية والاستشارات في مجال الصحة الجنسية والإنجابية في ثلاث مقاطعات فرعية. والجدير بالذكر أن استجابة منظمة أطباء بلا حدود إلى الأزمة الإنسانية الحالية في العراق تتمثل بتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية العالية الجودة بشكل مجاني وتقديم الإغاثة للعائلات النازحة وللعائدين وللمجتمعات المضيفة الفقيرة. ويتم ذلك عبر منهج مرن يشمل تشكيل الطواقم الطبية المتنقلة وفقاً لحركات السكان والاحتياجات الظاهرة، وذلك لمساعدة أولئك الذين لا يستطيعون الحصول على الرعاية الطبية.

 

قراءة 374 مرات