24 تشرين1 2016

NCCI توظف خمسة مراقبين ميدانيين في العمق لدعم التنسيق من أجل الموصل

اعتباراً من 22 تشرين الأول , سجلت المنظمة الدولية للهجرة نزوح  5070 شخصاً  بسبب العمليات العسكرية على مقربة من الموصل باستخدام مصفوفة التتبع في حالات الطوارئ (ET). يستمر الناس في التحرك جنوبا ً بعيداً عن مناطق الصراع نحو القيارة, وسجلت قنوات نزوح جديدة نحو مخيم ديباكه, جنوب شرق الموصل, ونحو مخيم  زليخان في الشرق. غالبية النازحين المسجلين  في ET تم استضافتهم   في مجمعات  على مقربة من القيارة. تعد الحالة جارية, وأعداد النازحين يتذبذب ترافقا ً مع تحرك  الخطوط الأمامية للجبهات . في 21 تشرين الاول , سجلت ET  عودة 550 أسرة (3300 شخص) إلى بلدة الهود , التي تقع  50 كم جنوب الموصل, بعد توقف القتال في المنطقة المجاورة.

إن الدخان السام من مصنع الكبريت شمال القيارة الذي اضرمت فيه  النيران  يوم 21 تشرين الاول تسبب  بمشاكل تنفسية حادة: ما بين 600 و 800 شخص فروا من الجنوب طلباً للمساعدة الطبية في العيادات في حج علي و جهالة ومخمور والقيارة. تتطلب العيادات أدوية محدودة لعلاج مشاكل في الجهاز التنفسي , وكانت هناك صعوبات في نقل الأكسجين إلى القيارة بسبب مشكلة التصريح الأمني. 

 

من خلال  تقييم الحماية السريع الذي  أجري في القيارة تم معرفة عدداً من مشاكل بالحماية من المخاطرذات مستويات عالية , بما في ذلك أعداد كبيرة من الإصابات بين المدنيين نتيجة للعمليات العسكرية. كما ذكر النازحون أيضا عدم توفر الحاجيات الأساسية من طعام وشراب في مواقع تجمعهم ، ويتوجب عليهم الحصول على شخص كفيل لكي يتمكنوا من مغادرة الموقع. غالبية الناس المدرجون  في التقييم يقيمون الآن في مجتمعات مضيفة.

يقدم الشركاء المساعدات الطارئة إلى الأشخاص الذين وصلوا الى مواقع داخل وحول القيارة، وفي مخيمات ديباكه وزليخان. اعتباراً من 22 تشرين الاول ستكون هناك  سبعة مخيمات مستعدة لاستقبال النازحين،مع توفر مساحة  10044  من الأرض التي يمكن أن تأوي 60264 شخص. يعد الوصول إلى الناس المحتاجين في الخطوط الأمامية حاليا تحديا كبيراً.

تحميل المرفقات :
قراءة 905 مرات